هل أنت مستعدة لـ”الإنجاب” ؟ 8 علامات تأكد ذلك

هل أنت مستعدة لـ”الإنجاب” ؟ حسنا, إليك 8 علامات تأكد أنك على أتم الإستعداد.

هل تشعرين أنك مستعدة لـ”الإنجاب”

لا يوجد وقت محدد للزوجين لإنجاب طفلهم الاول. عندما يكون الزوجين على أتم الإستعداد عندها يمكنهم التفكير بفكرة الإنجاب, لأن وجود طفل في البيت يعتبر تغيير لنمط حياتهما.

على أتم الإستعداد لتقديم التضحيات

التضحية هي كل ما تريدين القيام به للشخص الأخر فإذا كنت غير متأكدة من قدرتك على تقديم التضحيات, فتأملي في أبسط تعريفات الحب, لأن الحب يمكن أن يغدي التضحية.

لديك القدرة على حب الأخر

تبدو لك علامة سخيفة, لكنها مهمة. من الصعب على أي شخص إعطاء الحب وهو يعاني من جروح عميقة جدا ومؤلمة. قمنا ببناء حواجز لمنع الفوضى وعدم اليقين والصدمة, لكن مع تقدمنا في السن تزداد هذه الحواجز التي تمنع تدفق الحب.

تعرفين كيف تعتني بنفسك

أفضل شيئ يمكن تقديمه لأطفالنا هو أن نكون أصحاء ونعرف كيفية الإعنتاء بأنفسنا, جسديا وعاطفيا أيضا.

تحبين نفسك .. أو تعملين على ذلك, على الأقل

لا يمكنك أن تحبي شخص أخر إذا لم تحبي نفسك. عندما نتعلم كيف نرعى أنفسنا سنقوم بتوسيع تلك الرعاية لأشخاص أخرين. الحب الذاتي أكثر أهمية إذا كنت تفكرين في الإنجاب.

لديك حس المسؤولية

هناك مسؤولية كبيرة عند تربية الأطفال, حياتك تؤثر عليهم بطريقة مباشرة وغير مباشرة, المواقف, الكلمات والخبرات تؤثر على كيفية تطور وتشكيل أطفالنا.

منفتحة على التعلم, التغيير والنمو

رابطة الأمومة تتطور وتتطور, و مع الوقت تقوم بتغييرنا للأفضل ولا يمكنك رفض هذا التغيير والنمو.

في مكان ما في قلبك, تريدين أن يكون لك طفل

حتى لو كانت فكرة الإنجاب مرعبة ومخيفة. تريدين إنجاب طفل وتربيته نعم هذا يعتبر أكبر تغيير في حياتك, مسألة حياة أو موت. ستأتيك لحظات خوف, شك وعدم اليقين من هذه الفكرة, ستشعرين أنك غير مستعدة لإنجاب طفل, نحن بشر فقط.

لكن في إعتقادي أن النساء يعرفن ما يريدن دون ضغط الأهل والمجتمع. لا تسألي نفسك هل أنت مستعدة لإنجاب طفل وتكوين عائلة, بل إسألي نفسك هل تريدين أن تصبحي أم.

تعليقات
Loading...