حركة حقوق الرجل : حركة للدفاع عن حقوق الرجال معادية للنسوية

حركة حقوق الرجل و التي تعرف أحياناً بإسم حركة حقوق الإنسان للرجال, ظهرت الحركة في الغرب وتفرعت من حركة “تحرير الرجال” في أواخر السبعينيات بالنمسا وهي بشكل خاص معادية للنسوية Anti-Feminist وتتألف من مجموعة متنوعة من الجماعات والأفراد الذين يركزون على العديد من القضايا الاجتماعية بما في ذلك قانون الأسرة، الأبوة و الأمومة، التكاثر، العنف المنزلي ضد الرجال ومعارضة الختان والخدمات الحكومية مثل التعليم، الخدمة العسكرية الإجبارية ,شبكات الأمان الاجتماعي والسياسات الصحية التي يقول عنها المنتمين لحركة حقوق الرجل أنها تميز ضد الرجال.

حركة حقوق الرجل تهتم بالمشاكل التي تواجه الرجال والشباب وتركز على جذب الانتباه للمشاكل بالإضافة إلى مناقشة طرق للتخفيف من هذه المشاكل وحلها. المنتسبون للحركة يأتون من مختلف الأطياف السياسية, العرقية والثقافية.

تتألف الحركة من العديد من المنظمات والأفراد المنتسبين لها وتتميز الحركة بمناقشات داخلية قوية وصريحة والتي تتم بشكل علني. يعرف أفراد حركة حقوق الرجل أحيانا بإسم نشطاء حقوق الرجل أو المدافعين عن حقوق الرجال. في السنوات الأخيرة بدأت الحركة تحظى باهتمام إعلامي كبير.

شبكة مغربية للدفاع عن حقوق الرجل

تأسست سنة 2008 بمدينة الدار البيضاء المغربية تحت إسم “الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الرجال ضحايا العنف النسوي”.

الهدف الرئيسي للجمعية هو الترافع عن الرجال ضحايا عنف النساء, الذي غالبا ما يكون عنفا رمزيا, حيث يضم مكتب الجمعية مختلف الشرائح من أساتذة, موظفين ومغاربة قاطنين بالخارج.

جمعية ‘سي السيد’ للدفاع عن حقوق الرجال

تأسست الجمعية في مارس 2007, تضم الجمعية 620 عضوا كلهم مصريون بينهم 23 امرأة وتهدف إلى تعزيز ما ترى أنها المفاهيم الصحيحة لدور الرجال في الأسرة وفي المجتمع.

وينقسم أعضاء الجمعية الى ثلاث مجموعات، فمنهم شبان تقل أعمارهم عن 30 عاما، ورجال متزوجون يعولون أسرا، إلى جانب نساء يسعين الى تعزيز صورة المرأة الشرقية التقليدية.

تسعى النساء اللاتي انضممن الى الجمعية فيما يبدو الى تأكيد أهمية القيم الأسرية ووضع الاسرة على رأس أولويات المرأة.

تعليقات
Loading...