تواصل معنا

لايف ستايل

حقائق مثيرة عن لغة العيون وكشف المشاعر الخفية

تم النشر

لغة العيون

غالبا ما يتم إطلاق لقب “نافذة الروح” على العيون بحيث يمكنها إرسال العديد من الإشارات غير اللفظية, العيون قوية للغاية يمكنها التعبير عن الكثير من المشاعر, يمكن أن تجلب الراحة, يمكن أن تجعلك تقع في الحب ويمكن أن تخيفك. يمكنك أن تكذب مشاعرك وأحاسيسك لكن في لغة العيون لا يمكنك ذلك. على الرغم من أنك لا تتكلم لكن العين تعبر عن حقيقة مشاعرك بشكل رائع.

لغة العيون تعتبر واحدة من أقوى لغات الجسد المستخدمة للتواصل. فيما يلي بعض الحقائق الرائعة حول لغة العيون وبعض النصائح لقراءة لغة العيون.

  • لغة العيون قد تكشف عن تعبيرين, إيجابي أو سلبي. الشخص الذي يواصل التحديق لشخص أخر غالبا ما يعبر عن الحب أو الجاذبية تجاه ذلك الشخص. يميل الشخص الذي ينجذب أو يقع في حب شخص أخر إلى مواصلة التحديق إلى الشخص الذي ينجذب إليه. يمكن لغة العيون توصيل المشاعر التي يمكن أن تجعل شخص ما يقع في الحب. لغة العيون القوية قد ينقل أيضًا الثقة والقيادة القوية والقوة.
  • قد تعبر لغة العيون أيضا عن العداء, الوقاحة, التخويف, الهوس أو تعبيرات ساخرة أخرى. التواصل البصري بين الذكور يمكن إعتباره عداوة, بين الإناث يمكن إعتبارها منافسة, بين الذكور والإناث يمكن إعتبارها جاذبية.
  • إذا لم يستطع الشخص خلق تواصل بصري مباشر فعادة ينظر إليه على أنه خجول أو يحاول إخفاء شيء, كمثال إذا كانت فتاة تنجذب إلى صبي فإنها تميل إلى النظر إليه في الوقت الذي لا ينظر إليها. معظم النساء يفضلن التحدث وجها لوجه عكس الرجال.
  • لغة العيون تنتج إتصال قوي وعقلاني يمتد إلى العيون المرسومة أو المصورة, حقيقة أثبتها باحثون في جامعة كورنيل الذين تلاعبو بنظرة مرسومة لأرنب على عدة علب حبوب الفطور وطلبوا من أشخاص بالغين بإختيار واحدة فاكتشفوا أن العلبة الذي تم اختيارها بشكل متكرر هي التي رسم عليها أرنب ينظر بشكل مباشر.
  • يزداد ضعف لغة العيون عند الإتصال بالعين عند وجود مؤشر على الخجل, الإحراج, الحزن, الإكتئاب وعند الوصول للأفكار والعواطف الداخلية.
  • يزداد تركيز الإتصال بالعين عند التعامل مع الأشخاص الذين نحبهم أو نقدرهم أوالذين لديهم قوة علينا. في المحادثات الأكثر حدة أو حميمة من الطبيعي أن ننظر إلى بعضنا البعض بشكل دائم ولفترة زمنية أطول. في الواقع نحكم على العلاقات الإنسانية من خلال حجم التواصل البصري المتبادل, كلما زاد التواصل البصري كلما كانت العلاقة أكثر قربا وقوة.
  • نتجنب الإتصال بالعين في المصاعد, المترو, الحافلات المزدحمة والقطارات ونفضل التحديق في هواتفنا الذكية لأنها تساعدنا على إدارة حالة عدم الأمان من إنتهاك مساحتنا الشخصية.

 

أكمل القراءة
Advertisement
شاركنا رأيك حول الموضوع

شاركنا رأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

القائمة البريدية

اشترك هنا للحصول على أفضل القصص على بريدك الإلكتروني.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت.